| |
|
سجد قطعة سما حماها الله
بأبنائها |
|
|
|
الربيع في سجد يحضن أبناؤه
الآتين من العاصمة ومختلف المناطق ليروا جمال بلدتهم التي حرموا منها
سنين
طويلة.
وليرتموا بين أحضان الطبيعة, يشاهدوا ألوانها الزاهية وينعموا بنسيمها
العليل ويستمتعوا برؤية الزهور تقطر عبيرا وتجود ريحانا. كل حجر يعني
لهم صمود وكل حبة تراب تعني لهم شهادة وكل قطرة ماء تعني لهم حياة و كل
كلام في شوارعها نشيد ويطول الكلام و يبقى السلام على ذاك المقام الذي
يفوح بعطر الأنبياء الشرفاء والشهداء الأطهار.
|
|
|
|
في النهار تضحك الأرض وتبتسم
الأشجار وتهتف البيوت لأصحابها العائدين إلى ديارهم مشتاقين إلى حصادهم
وزرعهم ليطمإنوا عليها ويمرحوا فيها مع أقربائهم وأصحابهم ...... ولكن
مع سكون الليل تكاد تسمع صوتا حزينا يسري بين بيوتها ينادي أبناءها
المغتربين : إن الأرض إشتاقت لكم والبيوت باردة تحتاج إلي دفئكم. |
|
|
|
نرجو أن تكون هذه الصور
نافذة تطل على حنين قلوبكم وأن تعيشوا أحلام العشق لهذه الأرض الطيبة
وتنتقلوا من حالة الإشتياق إلى حالة التأمل والتمتع لما تملكه هذه
البلدة من حب وعشق ودفئ. |
|
فإلى أهلنا في بلاد الإغتراب
تحية عطرة وسلام طويل , فأنتم دائما في عيوننا وقلوبنا أبدا ما حيينا
.... الفرحة ناقصة من دونكم والسعادة لن تكتمل إلا بوجودكم ..... في
الختام وهو بدء السلام عسى أن نراكم قريبا في لبنان.
أبناء بلدتكم سجد |
 |