نبذة

بسم الله الرحمن الرحيم

الإرتفاع: - البلدة 1050 م عن سطح البحر.

   - مقام النبي سجد : 1200 م عن سطح البحر.

                       .البعد عن العاصمة: 93 كم  

 عدد السكان: يبلغ عدد سكان سجد  1783 شخص.

 المساحة: مساحة سجد 55 كيلو متر مربع. 55% من أراضي البلدة أحراش والتي تعتبر هامة جدا على المستوى السياحي و لكن حاليا يتعذر الدخول اليها.

تقع بلدة سجد ضمن سلسلة جبال لبنان الغربية، وتميزها خصائص عدة عن سائر القرى من النواحي الطبيعية، فهي وعلى الرغم من تماسكها ككتلة متراصة مزركشة كالطاووس، يزنرها من الشرق نهر شتوي هو مجرى تتجمع فيه المياه خلال فصل الشتاء. ويحيط بالبلدة من الجهة الجنوبية سفوح جبل الريحان ومزرعة الزغرين ومنحدرات الشميس والجرمق. أما الجهة الشمالية فتحاذي مروج الخيل ووادي تنس التابع لمليخ ومزرعة عقماتة الغنية بالأشجار المثمرة. وغربي سجد تقع بلدة جرجوع ونهر الزهراني، أما في الغرب الجنوبي فتقع عربصاليم التي تجمعها مع سجد أواصر نسب ومصاهرة كبيرتين. أما سهلا المأذنة والجرمق اللذان يرويهما نبع المأذنة وشقحى فهما الى الجنوب من البلدة.

 

أبرز العائلات:

عنيسي -

 شباني -

 ناصرالدين -

حسن -

شقور -

درويش -

شحاده -

عيشه -

أحمد -

خليل -

شرف الدين -

نبذة عن تاريخها

   سجد قضاء جزين تملك إطلالة مميزة ومناخ رائع جدا" مما يجعلها موقع إصطياف هام جدا" ومكان إستجمام ونقاء.

 كغيرها من القرى عاشت سجد حياة البساطة وإتكلت على الزراعة وتربية المواشي كمصدر عيشها. بالإضافة الى الفحم الذي كانت تشتهر البلدة بصناعته في ذلك الوقت.

مقام النبي سجد كان مورد هام للبلدة لأنه كان ينعشها اقتصاديا" في موسم الزيارة ، وكانت البلدة تستفيد من هذه المواسم على جميع الأصعدة البناءة لإنشاء مجتمع متعايش إجتماعيا" وإقتصاديا" وثقافيا."

  بدأت سجد إنخراطها الفعلي ، وفي عام 1936م كان أول مختار للبلدة . أما المجلس البلدي فقد أنشأ عام  1963 . على صعيد النشاطات والأندية كان هناك نادي سجد ونادي الإصلاح.

منذ عهد الفرنسيين في لبنان عاصرت سجد المقاومة و كانت حريصة على موقفها المقاوم.

مع بداية الإحتلال تبدل كل شيء بدأت القرية تتعرض للضغوط. في العام 1984 بدأت سلسلة الإعتداءات والتهديدات بهدف إقحام البلدة في التعامل لكن البلدة لم تغير طابعها ومعتقداتها ولم تقدم متعاملا" واحدا" مع الإحتلال.

و في 1985 كان التهجير الكامل ، بعدما تعرض إليه أهل البلدة من تنكيل ومضايقة وقصف على البيوت وحرقها والسبب الرئيسي لأن سجد رفضت التعامل مع إسرائيل. و تفرق أبناء البلدة ليسكنوا في مناطق وقرى مختلفة وكان تدمير سجد سنة 1987م.

انطلاقة المقاومة في 1984 والمجموعات المتمركزة في سجد جعلها تتحول الى ساحة عسكرية وكان النبي سجد أهم المواقع التي قصفت وأكثر مواقع العدو تحصينا ، فكان التحرير ثمرة العمليات المكثفة والزهرة التي أشعلت نورا" في قلوبنا ونيرانا في قلوب الأعداء... فما يلمع في الذاكرة المعاصرة في يوميات الاحتلال عن سجد هو إسمها المتكرر يوميا" في عمليات المقاومة ، خاصة بعد استشهاد هادي نصرالله فوق أرضها.

ترفع المقاومة على مدخل القرية 213 شهيدا" رووا بدمائهم تراب سجد ، أربعة من هؤلاء الشهداء هم من أبناء سجد (علي عنيسي - علي شباني - نزيه ناصرالدين - حمزة ناصرالدين).

نحن الآن  بعد مرور خمس سنوات على التحرير لازلت أذكر اللحظات الأولى والفرحة للقاء الوطن الذي دام انتظاره سنين ، إفترشنا الأرض حصرا" و كانت الخيم بيوتنا الجديدة التي ساهم حزب الله في بنائها كما خزانات المياه والحمامات والتي وفرت الراحة لأهل البلدة. مع أني لم أعرف كيف كانت سجد في الماضي وكيف كان شكلها إلا أن العيون الدامعات واللأفئدة المشتاقة أرجعتني الى ذلك الزمن بطرفة عين.

 على طريق العمران بدأت البلدة إعادة إحياء بمساهمة دولة الكويت ومجلس الجنوب اللبناني...التفاصيل

الى البداية

النبي سجد

عرض صور لمقام