|
سار وجال متعبدا" زاهدا" فكان محط
رحاله على جبل أشم، فبارك هذا المكان، و نوَر دروبه، أعطى الأرض
قدسية تملأ الأرجاء.
هذا هو البني
سجد
كان مقام سجد
مزارا" ومحجة لمن إعتبره رمزا" للعبادة والتقى. دنسته أقدام
العدو وجعلته موقعا" للشر والعدوان. وجاء رجال الله المجاهدين
الشامخين يسطرون حوله ملاحم العز والشهادة، وكان النصر وإندحر
العدو تاركا" موقعا" مدمرا" وبقايا معبد شاهد وشهيد، ينتظر
الأيادي البيضاء والنفوس الكريمة لتعيد تشييده وتعيد له
قدسيته. |