مجسم مقام النبي سجد

(تنفيذ: رنا ناصرالدين)

 

سار وجال متعبدا" زاهدا" فكان محط  رحاله على جبل أشم، فبارك هذا المكان، و نوَر دروبه، أعطى الأرض قدسية تملأ الأرجاء.

هذا هو البني سجد

كان مقام سجد مزارا" ومحجة لمن إعتبره رمزا" للعبادة والتقى. دنسته أقدام العدو وجعلته موقعا" للشر والعدوان. وجاء رجال الله المجاهدين الشامخين يسطرون حوله ملاحم العز والشهادة، وكان النصر وإندحر العدو تاركا" موقعا" مدمرا" وبقايا معبد شاهد وشهيد، ينتظر الأيادي البيضاء والنفوس الكريمة لتعيد تشييده وتعيد له قدسيته.

 
 

عربونا" للمحبة وللذكرى العطرة إستطاعت رنا ناصرالدين ناصرالدين بعد سنتين من العمل إنجاز مجسم لمقام النبي سجد حاملة الذكريات والأماني الطيبة للرجوع إليه. كما تشكر أبناء بلدتها وبالتحديد والدها الذي قادها بالتفاصيل وأعطاها الإرشادات الهندسية لإتمامه بما يذكر من طفولته الذي عاشها مع أبناء بلدته في أرجاء المقام

 
 

فيا أيها المقام لك منًا ألف تحية وسلام، بمحبة أبنائك وبصمود أحجارك ستبقى للأبد رمزا" للوفاء والعنفوان والشهادة