عشق الكلمات

أكتب الكلمات لكنها تطير مني

أمسك الأوراق لكنها تبعد عني

 

وبصوت خفيف نادت الكلمات

عشقي لبلدي يحييني وحبي لها يعطيني ...

ماذا يعطيني ...

إن كان الدفء يكفي فهو بحر وأنا أسبح فيه

وإن كان الحنان كبير فهو من محبة أهلها

وإن كان للشغف عنوان فهو لكتابها يحمله

وإن كانت للجبال كرامة فهي لرجال تحميها

 

أما التراب فحدث ولا تسأل ...

أما الشجر فتحسس ولا تخجل من نور أعطاه الله لبلد عشقها من أهلها

وحبها من ربها وضعها

في مساحة طاهرة ، ساجدة ، متعبدة ، دافئة ، محبة ، صادقة ، مقاومة

لكي تكون لأناس هم أقرب من أن يقبلوها كلما وطأت أقدامهم أرضها الشريفة.

إذا كانت هذه الكلمات جزء صغير من العشق الكبير ومعرفة بأنني مهما كتبت والله

ما في القلب قد يخرج على أشكال متعددة لكن صدقوني

إذا لم ألمس تراب سجد وأقبل حباته فأنا ...

لن أقول لا .... أحبك بلدي.

كلمات الكلمات دخلت قلبي

فمسكت القلم و ملأته حبرا"

 وكتبت عشق الكلمات

 إبن بلدتكم سجد