|
إن
كان الدفء يكفي فهو بحر وأنا أسبح فيه
وإن
كان الحنان كبير فهو من محبة أهلها
وإن
كان للشغف عنوان فهو لكتابها يحمله
وإن
كانت للجبال كرامة فهي لرجال تحميها
أما
التراب فحدث ولا تسأل ...
أما
الشجر فتحسس ولا تخجل من نور أعطاه الله لبلد عشقها من أهلها
وحبها
من ربها وضعها
في
مساحة طاهرة ، ساجدة ، متعبدة ، دافئة ، محبة ، صادقة ، مقاومة
لكي
تكون لأناس هم أقرب من أن يقبلوها كلما وطأت أقدامهم أرضها
الشريفة. |