بيبقى ترابك يا سجد غالي

يا طير
دخلك يا طير طاير بها الوديان
عضيعتنا معك رح ابعث رسالة
و ديها يا طير ملون بالوان
تاعرفوا الاهل شو صاير بحالي
وإن كنت يا طير ما بتعرف العنوان
عدرب ضيعتنا بيدلك خيالي
هونيك مطرح ما بيلعبوا الصبيان
وضوء القمر عالتلال بيلالي
ومن حضن الموقدة عم بيطلع الدخان
بيفرش لحاف الدفا عجبل عالي
 

الك بحة قصب بتلين الصوان
عتابا و ميجنا وجلسة ارتجالي
و ختيار جاي من الحقل تعبان
وعجوز عالمصطبة تقطف دوالي
و نسمات الهوى بتغازل الريحان

وصبية تمرجحت تحت عرزالي
و تنور حولو تجمعوا النسوان
وصوت الريح بعتمات الليالي
بيكفي بقى يا زمن هجران
ايام ضيعتي عنت عبالي
ومهما بالغربة طال الزمان
بيبقى ترابك يا سجد غالي

 

شكر خاص للأخ محمد حسن شباني على الكلام الرائع

و للأخ حسين فياض ناصرالدين على الصور الجميلة

 

صور قديمة عمرها أكثر من 40 عاما" يظهر فيها مجموعة من أبناء البلدة 

عاشت سنديانة عتيقة بالقرب من بركة ماء وقد كانت تحمل على أغصانها و مع أوراقها ذكريات أهل بلدة قد عاشوا معها ورافقوها في مشوارها منذ العهد القديم بقيت جزور السنديانة مغروسة في أعماق الأرض ومرت عليها الأيام والسنين وأصبحت من الماضي ولكن هذه الأرض ومع بزوغ فجر التحرير أشرقت بنور أهلها العائدين إلى ديارهم  بعد طول إنتظار ليحفظوا ما تركه الأباء والأجداد ليحموا وطنهم ويسهروا عليه.   

الى سجد أرض الأجداد إلى كروم العنب والتين إلى الهواء المشبع برائحة الغار والزعتر والوزال وإلى السنديانة العتيقة وإلى معصرة العنب وإلى بركتها والى بياض ثلوجها وإلى ورود سهولها وإلى سنابل قمحها وإلى محاصيل تبغها وإلى بيوتها وإلى سهراتها قرب الموقد وإلى رحلات الصيد وإلى النزول إلى النهر والصعود إلى مقام نبي الله سجد وإلى المناظر الخلابة التي تحيطها من كل جانب, إن سجد هي أجمل ما وهبنا الله, و يجب ان نجعل منها آية من أياته المباركة
لقد روى أكثر من 200 شهيد ترابها, فأصبحت من الأراضي المقدسة والشريفة فلكي منا كل الحب
والسلام
.

شكر خاص للأخ محمد حسن شباني على الكلام الرائع 

و للعزيزة رلى عادل ناصرالدين التي أرسلت لنا هذه الصور الجميلة

فنحن نفتخر بأبناء هذه البلدة المهتمين بها وعلى أمل أن تكون هذه المشاركات هي بداية النهضة الثقافية والإجتماعية في سجد.


أبناء بلدتكم سجد