|
ارحموا الناس
كلما سمعت نشرة الآخبار وسمعت الخطابات والردود راودتني اغنية الفنان زين
العمر والتي يقول فيها : شو عملتلي بالبلد عم تفضى شوي شوي شو عملتلي
بالولد راح وما سئل عليي ... ، ماذا تتضمن هذه الخطابات ؟ اثارة للنعرات
الطائفية وحقن الشارع هذا بالاضافة لشحن النفوس والتربية على حب القائد
الذي يتحول الى كارزماتي في ليلة وضحاها ، وسأتطرق لبعض هذه الخطابات منقيا
منها ما يلي : "نريد المحاسبة" ، "نحن من سيحاسب" ، "حلف سوري ايراني"
(طوشتونا بقى فهمنا) ، "نحن ام المقاومة وابيها وقبل مارون الراس هناك عين
الرمانة" (لستحوا ماتوا) ، "نريد فتح ملفات الفساد" ، "نريد حكومة وحدة
وطنية" (طبعا حقّن) ، "اميركا صديقتنا وتريد مساعدتنا" (ساعدونا بالحرب
بالقنابل "الغبية") ، وها هو الشعب اللبنابي اليوم ينتظر العيدية التي
وعدهم بها رجل المواقف الصعبة الرئيس نبيه بري .
رجاء ارحموا الناس ارحموا الشعب المسكين
(يلي ناطر صرلو سنين) ، البلد على شفير الهاوية (والشعب طفران بدو
ياكل
ارحمونا) والجميع يفكر بالهجرة وانا اول من ينتظر الفيزا الى اوروبا لأرحل
واريح رأسي .
ماذا لو نشبت حرب اهلية ؟ ماذا ستفعلون
ايها القادة الكارزماتيون ؟ ستديرونها باحتراف من قصوركم (الصامدة) ؟
او
تلجأون الى دولة اوروبية
وتمدون ميليشياتكم من هناك بالسلاح وتقولون لهم اصمدوا نحن معكم ؟
طبعا انا استثني من كلامي هذا حزب الله (المقاوم والصامد والمنتصر) وامينه
العام السيد حسن نصرالله الذي اجله
واحترمه وكلنا يعلم الحياة والظروف الامنية التي يعيشها اعانه الله ، ولا
بد لي في الختام ان اوجه له تحية اجلال واحترام .
|