|
وتعود بنا
وتعود
بنا
الذكريات
... !
الأيام
!
الليالي العصيبة تعود ُ لتحرق المسافات, مسافاتٌ كانت الاعنف ُ في
دروبنا
كانت أيام ُ الحرب !!!
نقرأ
ونقلّب
في
تاريخنا
الطويل,
عن
الفراعنة
,
جنكيزخان
,
هتلر,
موسوليني,
أولمرت
نتخيّل
إجلاام
صدام
مع
كلّ
مقبرة
جماعية
,
نقرأ
ونقلّب
طويلا
ً
فلا
نجد
أمرّ
وانغص
وأدمى
من
مذبحة
صبرا
وشاتيلا
ولا
ننسى
مجازر
قانا
الحزينة
.
هنا
لا
فرق
بين
الكهل
والطفل
الرضيع
أو
بين
النساء
والرجال
,
الكلّ
مصيرهم
الموت
بأبشع
الطرق
وأعنف
الوسائل
,
تخيلوا
معي
منظر
طفل
ٍ
خُنق
بيد
ٍ
غاشمة
,
أنظروا
الى
تلك
المرأة
وهم
يرفسونها
ويبقرون
بطنها
وهي
حامل
,
أنظروا
الى
ذاك
الكهل
وهو
يُدفن
حيا
ً,
وجّهوا
أنظاركم
الى
ذاك
الولد
الذي
فُقئت
عينه
وهو
في
حضن
أبيه.
وكم
نذكر
ونبكي
كلّ
مجزرة
,
كلّ
طفل
ٍوام
ٍ
ثكلى.
هنيئا
ً
يا
امّ
الشهيد
..
بالدماء
يكتب
المجد
وتبنى
الاوطان.
أعزائي
,
أيها
الوطنيون
المقاومون,
أنتم
الشرفاء.
أليوم
تاريخ
ولادتنا
,
لبناننا
المغتسل
بدماء
لن
يخضع
,
لا
لن
يركع.
أعزائي,
اليوم
نقاتل
بشراسة
,
بعنفوان
وبسالة
..
كلّ
قطرة
دم
ٍ
جُبلت
مع
التراب
أينعت
لتثمر
بطلا
ًمقاوماً
باسلا
ً.
كلّ
بيت
ٍفي
لبنان
مقاوماً,
بكلّ
قطعة
ارض
ٍ
في
الجنوب
يولد
مقاوما
ً
مناضلاً.
أليوم
سنقاتل
بالايادي
والارجل
المقطوعة,
كلّ
عين
ٍ
مفقوْة
ٍ
ستتحوّل
الى
قنبلة.
كلّ
طفل
ٍسيحمل
ُفي
طيّاته
ِراية
ًعباسية
ًيرفعها
مع
كلّ
صرخة
في
وجه
الاعداء.
سلاحنا
سيبقى
في
وجه
الغاصب,
وسنبقى
نغني
للحرية
للديموقراطية
وللوطنية
,
سنبقى
نردد
أغاني
جوليا
ومرسيل.
ستبقى
دماءنا
على
اكفنا
نصنع
منها
نصرا
ً
تلوى
الاخر
ومجدا
ً
بعد
المجد
ِ.
لانّ
زمن
طأطأة
ِ
الرووْس
قد
ولىّ
وحلّ
مكانه
زمن
ُالنصر
ِالازليّ,
زمن
الوطنية
لكلّ
أبنائه
الشرفاء.
ها
هي
ساعات
بذوغ
ِالفجر
قد
دنت
,
فلا
تخدشوا
هذه
اللوحة
الصباحية
الربانية
القاومة
,
وٱنبذوا
الطائفية
والتطرف.
كفى
إرهاب
!
كفى
دماء
!
كفى
عناد
... !
الزمن
الان
زمننا
,
الايام
ملكنا
والساعات
بأيدينا
,
هذه
أيام
المقاومة
فقط
,
ألمقاومة
الشريفة
التي
ستنور
لنا
دروبنا
الداكنة
بأنوار
الحرية
والديموقراطية
والاستقلال.
Janim_nn@hotmail.com
Nada nasser al dine |