|
سيدي
!!
إلى
الثائر في السجون, صانع الامجاد ...
يا
صاحب الفكر الرسالي المقاوم .
أيّ
سجن ٍ يحتجزك سيدي؟... الم تُذب انوارك قسوة القضبان ؟.. الم يعرف
السجّان انك نعمة ٌ وفكرة ٌ لا تُسجن بمكان ؟
ثلاثون عاماً من الاسر وذكراك مخلّدة في القلوب والعقول , والنار
لم تنطفئ بعد والجمر لم يخمد ما زالت مظلوميتك تستعر ثورة ً في
قلوب الاحرار .
سيدي
كنت الخميرة في معاجن ثورة ٍ هزمت طاغوت وحرّرت أوطان.
ثقافة
الموسى خرّجت أجيالا ً مقاومة صامدة تتحدى الظلم وترفض الاستبداد ,
عودتك سيدي أمل ٌ لن نتخلى عنه أبدا ً لأننا مؤمنون بقضية وطن .
أيها
الصدر يا دمعة وطن ٍ على وجنة أنصاره , لكنها دمعات أملٍ وٱنتظار.
سيدي
.. أنت حيّ فينا , لم ترحل .. طيفك لم يغادر مروج الجنوب , لم
يغادر سنابله الصفراء , لم يغادر الازقة حيث تربى المقاومون الصغار
ليصبحوا مردة التحرير.
أيها
الموسويون .. لقد رحلوا جسدا ًروحه حرة ترف فوق عامل والليطاني
وتساهر الابطال في ساح الوغى وتمدهم بالعزم والايمان .
ولمن
لا يدري نحن قوم لا نفقه لغة النسيان بل نفقه لغة إنتظارك بأمل.
سيدي
أنت مدرسة الامة وهي على عهدك ماضية , وعن سبيل الشهادة لا محالة ,
وعن ذكرك لن نهدأ ابدا .
وإنا
على الوعد يا صادق الوعد باقون ... وبالحرية أيها الصدر .
|