|
سيدي .. إلى الثائر في
السجون, صانع الامجاد ...
يا صاحب الفكر الرسالي
المقاوم .
أيّ سجن ٍ يحتجزك؟...
أما ذابت قضبانه من نورك بعد ؟؟؟
نراقب يداك الطاهرتين
تمسكان سجنك وفي القلب حيرة وسؤال ..
أتُراك يا سيدي تنتظر
, وتخاف من أن تقف ولا نحميك ..!
فنُجيبك بصوت عالٍ
وبإرادة حديدية وقبضة كربلائية إننا سنرفع راية أملاً.
تسع ٌ وعشرون عاماً من
الاسر وذكراك مخلّدة في القلوب والعقول , والنار لما تنطفئ بعد
والجمر لما يخمد ما زالت مظلوميتك تستعر ثورة ً في قلوب الاحرار .
ثقافة الموسى خرّجت
أجيالا ً مقاومة صامدة تتحدى الظلم وترفض الاستبداد , عودتك سيدي
أمل ٌ لن نتخلى عنه أبدا ً لأننا مؤمنون بقضية وطن .
أيها الصدر يا دمعة
وطن ٍ على وجنة أنصاره , لكنها دمعات أملٍ وٱنتظار.
أيها الصدر .. أنت حيّ
فينا , لم ترحل أبداً طيفك لم يغادر مروج الجنوب , لم يغادر سنابله
الصفراء , لم يغادر الازقة حيث تربى المقاومون الصغار ليصبحوا مردة
التحرير.
رحّلوك جسداً ..
لكنك روحا ً ومنطقا ً وإيمانا ً معنا فأنت الشرارة الاولى ..
ومفجّر الثورة .
ولمن لا يدري نحن قوم
لا نفقه لغة النسيان بل نفقه لغة إنتظارك بأمل ٍ.
سيدي أنت مدرسة الامة
وهي على عهدك ماضية , وعن سبيل الشهادة لا محالة , وعن ذكرك لن
نهدأ ابدا .
وإنا على الوعد يا
صادق الوعد باقون ... وبالحرية أيها الصدر .
|