أضف صفحتك الخاصة, أرسل صورك  ومقالاتك التي تريد أن تضيفها عبر إرسالها الى بريدنا

Email: info@soujod.com

or

mousharaka@soujod.com

 

موقع دار الأمير www.daralameer.com

المشاركة 50 من


كرامة إلهية لشهداء بنت جبيل في يوم عيدهم

كتب محمد حسين بزي :

قصة حقيقية على غرار الأساطير

 

قبل سنتين كان أحد شباب بنت جبيل أحضر فرع شجرة حور كبير، (فند) له عدة فروع تتشعب منها (أغصان صغيرة)، وخطرت له خاطرة:

 

 أن يكتب أسماء شهداء مدينته على ُمدورات خشبية، ويثبتها على تلك الأغصان، فتزيدها بهاءاً، وكان ذلك.

 

 وكان كلما ارتفع شهيد، كان اسمه يُضاف على لوحة تتدلى من الأغصان، التي ُسميت _فيما بعد_: شجرة شهداء مدينة بنت جبيل، وكانت "الشجرة" قد ُطليت بطلاء بنيٍ داكن، يحاكي لون تراب بنت جبيل الندي بدماء شهدائها، وكان طلاء آخر عازل للحرارة، حيث كانت ُتنقل (الشجرة) من مكان لآخر خلال الاحتفالات والمناسات، التي ما برحت تصخب بها بنت جبيل منذ نصر آيار عام 2000م، وبعدها كانت تعود الشجرة لموقعها الطبيعي في قاعة الشهداء، المحاذية لمربع التحرير والصمود ..

وكانت حرب تموز، فأضيف للشجرة أسماء شهداء وعد الله، ليصبح مجموع الشهداء المثبتة أسمائهم عليها(‏43 شهيد).

 

ما حدث عصر يوم أمس الأربعاء الواقع فيه

1/8/2007‏ كان شبه معجزة..

 

إذ دخل أحد الشباب لإحضار غرض من القاعة (التي عادةً ما تكون مغلقة باستثناء المناسبات)، ليجد أن الشجرة، (الغصن المقطوع منذ سنتين) قد أورقت، ونبتت عليها غصون خضراء غضّة، والعجيب أن عدد الأوراق كان 43 ورقة بعدد الشهداء المعلق أسمائهم عليها !

 

 

بنت جبيل الآن أضافت إلى أسمائها المألوفة: .. "عاصمة المقاومة والتحرير، أم الشهداء، مدينة الثوار"،

أضافت بجدارة اسماً جديداً: عاصمة المعجزات الإلهية.

 

طوبى لبنت جبيل بشهدائها، وكراماتها، ومقاوميها، وطوبى لمن كان له قلب، واعتبر.

والحمد لله الذي نصر عبده.

 

 

ارجع الى المشاركات»