|
كتب محمد
حسين بزي :
قصة
حقيقية على غرار الأساطير
قبل سنتين كان أحد
شباب بنت جبيل أحضر فرع شجرة حور كبير، (فند)
له عدة فروع تتشعب منها (أغصان صغيرة)، وخطرت له خاطرة:
أن يكتب أسماء
شهداء مدينته على ُمدورات خشبية، ويثبتها على تلك الأغصان، فتزيدها بهاءاً، وكان
ذلك.
وكان كلما ارتفع
شهيد، كان اسمه يُضاف على لوحة تتدلى من الأغصان، التي ُسميت _فيما بعد_: شجرة
شهداء مدينة بنت جبيل، وكانت "الشجرة" قد ُطليت بطلاء بنيٍ داكن، يحاكي لون
تراب بنت جبيل الندي بدماء شهدائها، وكان طلاء آخر عازل للحرارة، حيث كانت
ُتنقل
(الشجرة) من مكان لآخر خلال الاحتفالات والمناسات، التي ما برحت تصخب بها بنت جبيل
منذ نصر آيار عام 2000م، وبعدها كانت تعود الشجرة لموقعها الطبيعي في قاعة الشهداء،
المحاذية لمربع التحرير والصمود ..
وكانت حرب تموز، فأضيف
للشجرة أسماء شهداء وعد الله، ليصبح مجموع الشهداء المثبتة أسمائهم
عليها(43 شهيد).
|