أضف صفحتك الخاصة, أرسل صورك  ومقالاتك التي تريد أن تضيفها عبر إرسالها الى بريدنا

Email: info@soujod.com

or

mousharaka@soujod.com

 

بلال علي بدرالدين

المشاركة 5 من

لبنان المنيع

كذبتان كبيرتان، واحدة عالمية، والأخرى محلية.
بعد مرور خمس سنوات على حادثة 11 أيلول، توضحت الابعاد الفعلية لهذه الكارثة على العالم الثالث، حيث شكلت هذه الكارثة نقطة الانطلاق لمشروع هيمنة أو محاولة هيمنة أميركية على كامل دول المنطقة من أفغانستان، والعراق، وإيران، وسوريا إلى لبنان
.
ولكن الأميركيين أنفسهم باتوا يدركون اليوم ان أصغر هذه البلدان وأضعفها،هوالأشد منعة ومقاومة
.
الحرب الاخيرة وجهت صفعة الى القوة الاميركية وأداتها الاسرائيلية
.
الكذبة الكبرى التي توسلت الكارثة للانطلاق في مشروع الحرب على العالم، في طريقها إلى التهافت، أما الكذبة الاخرى، وهي الكذبة المحلية التي يعبّر عنها ما يعرف باسم حركة 14 آذار، فهي بالأصل لم يقيض لها النجاح، ولم تمر على شرفاء هذا الوطن، والأكيد انها ستنهار عند أول استحقاق نيابي مقبل
.
ان المشروع الأميركي الصهيوني الذي يريد النيل من لبنان ومقاومته لن يكتب له النجاح لأن المقاومين اللبنانيين الذين ردوا العدوان ويحمون لبنان، ليسوا أفراداً يرتدون بزات عسكرية ويتمركزون في مواقعهم فقط بل نسيج هذا الشعب، شعب لبنان العظيم
.
 

 

من بوش الى الأمين…زمن العجائب

  من المهم أن يتحلى جمهور المقاومة بالإنفتاح الحكيم,  ولأنه كذلك , يمكننا أن نتفهم بأن خلفية الرئيس بوش اللانسانية واللادينية تلعب دوراً في سياسته الإزدواجية وفي حروبه العشوائية على الشعوب المستضعفة.

لكن لا يمكننا أن نتفهم كيف يقوم رجل من ذاك الجبل العاملي بالتجني والتعدي على المقاومة ورجالها , فعذراً أيها السيد الأمين, أين أمانة السيد موسى الصدر؟ ألست من أحفاد الحسين؟ ألم تقرأ واقعة كربلاء؟ … الحسين (ع) وقف في ساحة المعركة وقال "هيهات من الذلة" ,فكيف يمكن أن تسىء إلى مشاعر آلاف الشرفاء الذين يقدمون الدم من أجل الوطن؟

ان النصر الإلهي الذي حققته المقاومة ضد أقوى الجيوش قد  ألغى جميع  الأطروحات التي يقدمها  بوش وعلي الأمين,لأن حدود الوطن ترسم بالدم والشهادة والإيمان بالوطن القضية.

 أريد أن أطمئن السيد علي الأمين بأن سكان جبل عامل لم ولن يتأثروا ,ويكفيهم أن ينظروا إلى صورة السيد نصرالله  أو أن يسمعوا وصية شهيد ,ليبكوا فرحاً ولتبدأ الثورة من جديد.

 

لبنان دون مقاومة

 قواعد عسكرية أميركية منتشرة في بعض المناطق ,الأرز ,المختارة,بكفيا  وربما قريطم لكن القواعد هناك ستكون فرنسية.

ربما ستلوموني على هذا التصور ولكن الوقائع الحاصلة في العالم العربي أوصلتني إلى هذا الإستنتاج ,فإنظروا إلى الخليج العربي الحر السيد المستقل,فهو مدجج بالقواعد العسكرية المنتشرة على أراضيه الطاهرة .فالسعودية مثلاً بلد ديمقراطي بامتياز بنظر الولايات المتحدة الأميركية أما لبنان فما زال عى طريق الديمقراطية وسينالها عندما  تنتهي المقاومة فيه.

هكذا يفكر المحافظون الجدد في أميركا والسياديون الجدد في لبنان,أما نحن,شعب المقاومة,فالديقراطية لدينا هي ثقافة المقاومة والممانعة وتحرير الأرض ومحاربة الظلم والتمسك بالوحدة الوطنية,فهل هناك أشرف من هذه الديمقراطية؟

ارجع الى المشاركات»