|
لبناننا ..
إلى أين ؟
إخوتي , ماذا
جرى .. ماذا تفعلون .. لما هذا التهور ,
إلى أين
تاخذون وطني ووطننا أجمع , أسـتأخذون لبنان
إلى الانهيار
؟؟
يا أيها السلاطين
إسمحوا لي
التطفل عليكم , على غرفكم وجلساتكم السرية , لأقول لحضراتكم بأنيّ
نائبا
ً عن أصوات
شعبي الحر.
فأسمعوني جيدا
ً لبنان غير
راض
ٍ عن
تصرفاتكم الهوجاء التي ستودي به الى الهاوية , وبألطبع ستأحذنا معه
,
لبنان ليس من
طموحاته أن نقيم الدشم والسواتر على بعضنا , فنحن أبناء وطن وبلد
واحد من غير الطبيعي أن نغمض أعيننا , أو بتعبير أفضل من غير
الطبيعي أن نرضى بأن نسمح لأي أحد
ٍ أن يلعب
دورا
ًباغماض
أعيننا عن حبّ لبنان والوفاء لهذا الوطن الصامد الشامخ .
يا حكامنا وحدتنا
محراب
ّفي أحشاء
الطامع والطامح لتشريدنا , قوتنا تكمن بمحو الطائفية والتحزّب ,
فمهما آشتدت الازمة تماسكنا ينهيها,سواعدنا تقوى بترابطنا وصدّنا
للسرطان الخارجي , فأصرخوا بوجه الطامع "لا" بصوت
ٍ أجش
ٍحسم
ٍ لكي نعيد
تشييد أسوار لبنان بألوطنية والمقاومة الشريفة المناضلة .
أيها السلاطين
اللبنانين , هل نسيتم من هزمنا؟
إن جرى هذا
سأذكركم ..!
إسرائيل !
هزمنا
إسرائيل
الجيش الذي لا يهزم , نعم نحن المقاومون اللبنانيون كسرنا شوكة هذه
الدولة الغاشمة .
فلا يجدر بنا بعد
هذا النصر أن نسمح لهذا التناحر الداخلي الذي سيمزقنا , أفليس من
المعيب والمشين أن ندحر بني صهيون عن أرضنا لكي نتناحر بين بعضنا ؟
إصحوا ! أين
الضمير , نحن أخوة في الدين والدنيا , فأصحوا لنعيد أمجاد لبنان
لنقوم باعمار لبنان ليس بالاسمنت والقرميد والاثاث ,
إنما بالوعي
الكافي لكي نتقبل بعضنا " سنيا
ً , شيعيا
ً , مسيحيا
ً ودرزيا
ً ".
فالله خلقنا لنكون
أخوة وليس أعداء , فيا حكامي أرجو تقبل هذا النصح مني ومن شعبي
لاستعادة لبنان الشامخ , لبنان وطن الارز والسنديان , وطن كلّ
الاحرار.
بقلم ندى ناصرالدين
|